المستقلين
Take a fresh look at your lifestyle.

الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي يكتب: وهم قضاء السناتر علي أدوار المدرسة!!

0

أثار التوجه الأخير لوزارة التربية والتعليم نحو تقنين سناتر الدروس الخصوصية – لحماية حقوق الطلاب وأولياء الأمور والدولة، وبما يكفل تطبيق الضوابط التربوية عليها – المخاوف لدي أولياء الأمور يأن السناتر ستحل محل المدارس!!

هذه المخاوف لا أساس لها من الصحة، فالمدارس هي المؤسسة الإجتماعية الأولي – بحكم القانون – التي تقوم بوظيفة التربية والتعليم، وتتمتع بخصائص أخري فريدة تميزها عن السناتر، ولا يمكن لأي مؤسسة أخرى في المجتمع أن تقوم بها.

إن المدرسة هي المكان الوحيد الذي يكتسب فيه الطالب الفضائل، والقيم مثل الانضباط، والاحترام، والصدق، والعطاء، ويكتسب فيها الطالب قيم الولاء والانتماء للوطن من خلال ترديد النشيد الوطني في الطابور كل صباح، كما أنها المكان الوحيد المعترف به لإجراء الامتحانات الرسمية، وبالتالي منح الشهادات، ويتلقى فيها الطالب التعليم بدون مقابل، ولا يمكن حرمانه من حضور الدروس أو الامتحانات حال عجزه عن دفع الرسوم الدراسية.

وتخضع المدرسة للاشراف والمراقبة عليها من عدة مستويات ( الإدارة، والمديرية، والوزارة)، وتكفل وجود معلمين متخصصين حاصلين علي مؤهلات تربوية، كما يمكن للطالب ممارسة كل الأنشطة بها سواء الرياضية أو الفنية، ويمكن خلالها اكتشاف مواهبه، وقدراته.

وتختفي في المدرسة كل الفروق الطبقية بين الطلاب حيث يرتدون نفس الزي وتتم معاملتهم نفس المعاملة كما تتضمن معامل وتجهيزات وأنشطة لا تتوافر في أي مكان أخر، ومكن من خلالهت ترشيح الطلاب المتميزين، واء علميا أو فنيا أو رياضيا- للمسابقات المختلفة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.